الأخبار

الخميس, 25 فبراير, 2021

اليمن تشارك في المؤتمر الإقليمي لاستعراض الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة



شاركت اليمن في المؤتمر الإقليمي لاستعراض الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة، والذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي.

وترأس وفد اليمن في المؤتمر الذي أقيم يومي الأربعاء والخميس، نائب وزير شؤون المغتربين، د.محمد العديل، وتنظمه المنظمة الدولية للهجرة، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا)، وجامعة الدول العربية، بالتعاون مع شبكة الأمم المتحدة الإقليمية للهجرة في المنطقة العربية.

وفي مستهل كلمة بلادنا بالمؤتمر، نقل رئيس الوفد اليمني الدكتور العديل تحيات وشكر القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية إلى الجهات المنظمة للمؤتمر وقيادته والأعضاء المشاركين وممثلي الدول، مثمنا الدور الكبير لتحالف دعم الشرعية ممثلة بالأشقاء في المملكة العربية السعودية ورعايتها للمغتربين اليمنيين.

مشيراً أن هجمات ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران على محافظة مارب شرقي اليمن التي تضم أكبر تجمع للنازحين في اليمن ويبلغ عددهم بحسب تقديرات أممية أكثر من مليوني نازح يمني دون الإعتبار للقانون الإنساني الدولي، ما يهدد بكارثة انسانية لا يمكن تصور فداحتها وعواقبها ويبعد فرص أي حل للصراع في اليمن.

وأوضح العديل أن محافظة مارب مثلت طيلة السنوات الماضية بيئة آمنة للنازحين اليمنيين الذين فروا من منازلهم جراء اشتداد المعارك في بعض المدن والمناطق المتاخمة للمحافظة ومن بطش وملاحق هذه الميليشيا، فتحملت الحكومة اليمنية والسلطات المحلية أعباء اضافية في تلبية احتياجاتهم الإيوائية والمعيشية وتوفير الخدمات الأساسية.

مطالباً المجتمع الدولي والمنظمات الانسانية القيام بواجبهم الكامل وتحمل مسؤولياتهم بحماية النازحين والضغط لإيقاف المعارك، مشدداً على ضرورة ضمان بقاء محافظة مأرب منطقة آمنة بعيدة عن أي مواجهات.

ولفت نائب وزير شؤون المغتربين إلى استمرار تدفق المهاجرين غير الشرعيين من دول القرن الأفريقي إلى بلادنا، حيث يمثل ذلك عبئاً إضافياً ومستمراً وتحدياً صعباً للحكومة اليمنية التي تواجه أوضاعاً غير مستقرة على مختلف الأصعدة، مؤكداً النهج السامي لبلادنا في التعامل مع هؤلاء اللاجئين وفقاً للأخلاق والأعراف والقيم اليمنية والقوانين الدولية.

 وقال العديل إن الحكومة تقدم الرعاية الممكنة للمهاجرين والمغتربين اليمنيين من خلال دعم الأداء المؤسسي لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين على أسس تستوعب حوكمة الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية، مشيراً إلى افتتاح الوزارة خلال الأعوام السابقة 13 ملحقية فنية لرعاية المغتربين وتنظيم شؤون الهجرة، بالإضافة إلى إنشاء هيئات للجاليات اليمنية في أكثر من 50 دولة بأكثر من 100 جالية في بلاد المهجر..

معرباً عن تطلع اليمن من خلال هذا المؤتمر إلى الحد من مشاكل الهجرة الدولية بأبعادها المختلفة والحصول على المساندة الكافية لتجاوز التحديات والصعوبات المتراكمة.